الشيخ الطوسي

حياة الشيخ الطوسي 44

النهاية في مجرد الفقه والفتاوى

بهذا العنوان العلامة المرحوم الشيخ عباس القمي في كتابه ( الكنى والألقاب ) ج 3 ص 165 . وقد تخرج عليه كثير من حملة العلم والحديث من الفريقين ، وحاز المرجعية عند الطائفتين لذلك كثرت الروايات عنه ، وانتهت الطرق إليه . وخلف شيخ الطائفة - أعلى الله درجاته - غير ولده الشيخ أبي علي على ما ذكره المتقدمون ابنتين كانتا من حملة العلم وربات الإجازة والرواية ، قال في ( رياض العلماء ) : كانتا عالمتين فاضلتين . مصادر ترجمته : لقد بلغ شيخ الطائفة رحمة الله عليه في عالم الشهرة درجة قصوى ، ومكانة لم يحظ بها إلا آحاد من العظماء والمؤسسين ، ولذا فلا يكاد يخلو من ذكره كتاب في الرجال أو مشيخة في الحديث أو إجازة في الرواية أو سلسلة من السلاسل المنتهية إلى أهل بيت العصمة عليهم السلام ، ولذلك فإن مصادر ترجمته في غاية الكثرة ، وليس بإمكاننا استقصاءها بأجمعها ، وإنما نذكر من ذلك ما هو في متناول يدنا ، وإننا لنعتقد بأن هناك أضعافه وإن ما لا يخطر ببالنا ولا يحضرنا أكثر وأكثر ، لكن لا يسقط الميسور بالمعسور ، وما لا يدرك كله لا يترك كله ، وإليك الموجود : ( 1 ) إتقان المقال في أحوال الرجال : للشيخ محمد طه نجف ، ص 121 طبع النجف سنة 1340 ه‍ . ( 2 ) - إجازة الشيخ عبد الله السماهيجي . من مخطوطات مكتبتنا الورقة 20 أ . وهي بخطنا في كتابنا الكبير ( إجازات الرواية والوراثة في القرون الأخيرة الثلاثة ) . وعن هذه الإجازة نقل صاحب ( اللؤلؤة ) معبرا عنها بإجازة بعض مشايخنا المعاصرين . ( 3 ) - إزاحة الحلك الدامس بالشموس المضيئة في القرن الخامس . للعبد